ترشيد المياه

      لا توجد تعليقات على ترشيد المياه

“وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ”، الماء هو أساس الحياة، فمن منا يستطيع العيش من دون ماء، لا بشر ولا حيوانات ولا نباتات تستطيع العيش بلا ماء، ولكن وللأسف أصبحت عملية توفير الماء تزداد صعوبة يوماً بعد يوم، فنتيجة الاحتباس الحراري وارتفاع درجة حرارة الأرض أصبح هطول المطر غير منتظم ويقل عاماً تلو الآخر، وأصبح البحث عن مصادر مياه جديدة أكثر إلحاحاً، ومن هنا تنبع أهمية العمل على ترشيد استهلاك المياه. يعاني الجميع من انقطاع الماء المتكرّر خلال فصل الصيف، إلّا أنّ هذا الأمر يمكن تفاديه في حال تحمل كل فرد من أفراد المجتمع مسؤوليته تجاه ترشيد استهلاك المياه، فللأسف هناك العديد من الممارسات الخاطئة التي يقوم بها بعض الأشخاص والتي تؤدي إلى الإسراف في استهلاك الماء، فمثلا يستعمل يعض الأشخاص خرطوم المياه لغسل السيارة بدلاً من استخدام الدلو، بالإضافة إلى إهمال البعض وعدم القيام بصيانة دورية لخزانات المياه للتأكد من عدم وجود أي تسريبات، والعمل على التفكير ملياً قبل هدر المياه في الاستحمام لساعات طويلة أو فتح مياه الصنبور بشكل متواصل ومستمر من أجل تنظيف الأسنان أو تنظيف المواعين.

ترشيد استهلاك الماء

تعرف عملية ترشيد استهلاك الماء بالإجراءات المتبعة من أجل التقليل والاقتصاد من استهلاك المياه للحدّ الذي يكون ضرورياً وحسب حاجة كل فرد من دون الإسراف أو إهدار المياه بشكل عبثي، ممّا يوفر المياه للاستخدامات الأخرى.

لماذا يجب ترشيد استخدام الماء

سيؤدي العمل على ترشيد استهلاك الماء إلى إيجاد مياه نظيفة وصالحة للشرب للأجيال الحالية والأجيال القادمة، فمع ارتفاع درجة حرارة الأرض زادت عمليّة تبخر المياه، وبالتالي سيشكّل ذلك عائقاً أمام الأجيال القادمة في توفير المياه للازمة لها، بالإضافة إلى تهديد الثروة الحيوانيّة بسبب زيادة الضغط على مياه البحار والمحيطات من أجل تحليتها، فالعمل على ترشيد استهلاك المياه سيساعد على إنقاذ كافة الكائنات الحية التي تعيش على الأرض.

كيفية ترشيد استهلاك المياه

ينبغي على الحكومة وصناع السياسة العمل على تأمين مصادر مائية لكافة أفراد الشعب من خلال اتّباع الخطوات التالية: البحث عن مصادر مياه جديدة من أجل الاستفادة منها والعمل أيضاً على زيادة احتياطي المياه. العمل على تطوير مشاريع المياه والأبحاث الضرورية لتحلية مياه البحار والمحيطات من دون الإضرار بالثروة الحيوانية. زيادة وعي الطلاب في المدارس والجامعات حول خطورة وضع المياه والعمل على ترشيد الاستهلاك. توزيع النشرات على ربات البيوت حول كيفية ترشيد الاستهلاك أثناء الاستخدامات اليومية في المنزل.

ترشيد إستهلاك المياه إن الماء كما هو معروف للجميع يعتبر أحد أهم العناصر التي نحتاجها في حياتنا العملية اليومية. وعلى سبيل المثال لا الحصر نجد أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعاني من شحٍ ونقصٍ حاد في هطول الأمطار. وبناءً عليه تدعو الحاجة القصوى إلى مراقبة ومتابعة الإستهلاك والإستخدام العام للمياه سواء كان ذلك داخل أو خارج المنازل أو المدارس أو في أماكن العمل.

كيف نعمل على ترشيد إستهلاك المياه داخل المنزل

أولاً- أثناء الغسيل 1- إقفال صنبور وحنفية الماء أثناء القيام بغسيل الأسنان وإستخدام كوباً كبيراً من الماء عوضاً عن ذلك . 2- إقفال حنفية الماء أثناء غسيل الوجه أو اليدين أو أثناء الحلاقة أو الوضوء . 3- القيام بإستخدام منظم تدفق المياه يعمل على تخفيض كمية الماء المستهلكة والمستخدمة .

ثانيا- أثناء الإستحمام 1- إستخدام الدش بدلاً من القيام بتعبئة البانيو كاملاً بالماء، فإن كان لا بد من فعل ذلك الأمر فعلى الأقل الحرص على عدم تعبئته كاملاً حتى لا يفيض وتهدر المياه عبثاً . 2- استخدام وضعية الرذاذ منخفض التدفق في الحنفية . 3- إستخدام منظم رشاش يعمل على حبس الماء أو التحكم بقوة تدفقه أثناء الإستحمام مثلاً.

ثالثاً- في المطبخ 1 – القيام بغسل الفاكهة والمأكولات والخضروات في حوض أو طنجرة أو وعاء مملوء بالماء وذلك لتقليل الكميات المستهلكة. 2- يجب ترك الأطعمة والمأكولات المجمدة بشكل عام في مكان مكشوف لمدة تكفي لإذابتها وتفكيكها بدلاً من صب الماء عليها بشكل عبثي . 3- يجب علينا إستخدام الكمية المناسبة واللازمة من المياه لأغراض الشرب أو إعداد القهوة أو اليانسون أو الشاي وباقي المشروبات . 4- عند القيام بغسيل الأطباق يفضل دائماً أن يتم غسلها في حوض أو وعاء مملوء بالماء. أما الأطباق والصحون التي تحتاج إلى تنظيف وعنايةٍ أكثر فينصح القيام بغمرها في الماء لمدة قصيرة نوعاً ما قبل غسيلها بحيث يتحلل ما هو ملاصق عليها من بقايا طعام . 4- علينا التأكد من إمتلاء ماكينة غسيل الأطباق والصحون بشكلٍ تامٍ وجيد قبل تشغيلها وإستخدامها إذ أنه من العبث وغير المجدي تشغيلها لمجرد فقط غسيل طبق أو طبقين أو ملعقتين أو كوبين . 5- القيام دوماً وبإستمرار بفحص الصنابير وأنابيب المياه والحنفيات بإنتظام وذلك لإكتشاف أية تسريبات محتملة للمياه يمكن تفاديها. كيف نعمل على ترشيد إستهلاك المياه خارج المنزل :

أولاً – في الحديقة ثانياً- عند غسيل السيارة ثالثاً- أحواض السباحة في الحالات الثلاث دائماً تهدر المياه بشكل عبثي مع أنه بإتباع القليل من الحكمة والمنطق يمكن الحفاظ على كمياتٍ كبيرةٍ منها دون أن تضيع هباءاً وذلك بإستخدام حاجتنا منها فقط وعدم نسيان الصنبور أو الحنفية مفتوحة ونحن نشرب الشاي ونستقبل الضيوف أثناء ذلك . إن كل ما تم ذكره أعلاه هو نقطة في محيط من الوسائل المتاحة في هذا الشأن ، وصدقت حينما قلت ذات يوم قل لي كيف تستخدم الماء أقل لك من أنت ، فالإسراف من صفات الشياطين ، شياطين الإنس الذين لا يعبئون بالآخرين ، ويحك يا أيها الإنسان وأنت تهدر الماء على شجيراتك أمام بيتك بلا عقل ولا تدبير ، وهناك ربما جيران لك قد تفشى القمل في جلودهم لأنهم لا يملكون فائضاً يغتسلون به من الماء بل والأدهى ويحك وأنت تملأ بركة سباحتك وغيرك لا يجد قطرة ماء يشربها ، يا أيها المرتشون والفاسدون في مواقع المسؤولية إتقوا الله حينما تعرضون أمامه ، حيث العطش وحوض النبي لا يشرب منه إلا الصالحين أيها المتجبرون .

يعتبر الماء من أهم الأشياء التي تساعدنا في العيش والتي نحن بأمس الحاجة اليها فهناك دول تعاني من قلة الماء كدول الخليج التي تقل فيها تساقط الامطار لذلك يلزم علينا جميعا المحافظة على هده الثروة التي من دونها لما استطاع الإنسان الاستمرار في العيش ‘ وجعلنا من الماء كل شيء حي ‘

سنذكر في نصنا هذا بعض الإرشادات في استهلاك الماء نبدأ بالمنــزل الكل يغسل أسنانه ولو لمرة واحدة في اليوم وفي هده العملية لابد من استعمال الماء إلا أننا نختلف كثيرا في طريقة استعمال الماء أثناء غسل ألأسنان فالكثير منا وللأسف يستعمل الصنبور بحيث لا يوقف تدفق الماء من الصنبور أثناء الغسل لذلك ننصح باستخدام الكوب في هده العملية بحيث يمكن لك تجنب الإسراف في الماء وهدره ، كما يجب أن لا ننسى أن نغلق الصنبور أثناء غسل الوجه أو عند الحلاقـة أما في الاستحمام فمن الأفضل استخدام الدش عوض استعمال البانيو والذي يكلف كمية كبيرة من الماء أما في ما يغسل غسل أو تنظيف الخضراوات أو الفواكه فيجب علينا ملئ وعاء كبير بالماء ونقوم بتنظيف الفواكه أو الخضراوات داخله بدل غسلها مباشرة تحت الصنبور لأنه بهذا يستهلك مياه كثيرة وكذلك في غسل الأطباق فهدا كله يكلف لنا مياه مضاعفة بشكل كبير على الكمية التي نحتاجهــا اما الذين يستخدمون ماكينة غسل الأطباق فلا يجوز أبدا استعمال هده الماكينة من أجل طبق واحد أو اثنين لذلك تأكد من امتلائهــا بشكل كامل قبل استعمالها ، اما عند إخراج الأطعمة المجمدة من الثلاجـة فيجب تركها لدقائق بدل إذابتها باستخدام الماء ولا ننسى أن نستخدم الكمية المناسبة والتي نحتاجها في إعداد الشاي أو القهوة وننصح أيضا بالتأكد بشكل متواصل من فحص الصنابير وأنابيب المياه بانتظام لكي لا يكون هناك تسرب خارج او داخل المنــزل .. أما في الحديقــة ، فمن الأفضل لمن يحرص على الحفاظ على هده الثروة أن يقوم باستخدام الري بالتنقيط في أعمال الحديقة لكي يخفض استهلاكه للمياه عند السقي أو نضام آخر يسمى بالرذاذ أما عند غسل السيارة فيكفيك أخي استعمال سطلين فقط في هذه العملــية بدل استخدام خرطوم المياه وفي أحواض السباحـة فإنها بشكل أو بآخر تعتبر مستهلكـة بشكل كبير للمياه لذلك ننصح باستعمال أقل كمية ممكنـــة إن كان الآمر يحتاج ذلك وإلا فلا حاجــة منه أبدا. أصحاب الأحواض الكبير ننصحهم بما يــلي أحرص على أن مستوى الماء يبقى دائما منخفضا في حوض السباحــة ولا تنسى تغطية الحوض دائمـا بما يناسب ذلك وجدران الحوض لابد من فحصها من حين لآخـر وهكذا نظام تصريف الماء لكي لا يكون هناك أي تسريب للماء . أما في المدرســـة فيجب علينا جميعا توعـية التلاميذ من جعل المياه وسيلة للّهو واللعب وهكذا تبليغ المسؤولين عن أي تسرب للمياه والتي تعاني منه المدارس بشكل كبير كما على المسؤول أن يوجه البستاني لإستعمال التقنيات الي أشرنا إليها سابقا في أعمال السقي والتي تساعد كثيرا في الحفاظ على الماء وعدم تبذيره في ما لا ينفع .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *